الإمام الحسين رضى الله عنه

فى فترة كان يتصارع فيها الحق والباطل بين أهل الجزيرة العربية تلألأ نور وانبعثت نفحة فى أرجاء مدينة النور فانتشب بأريجها فؤاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، يومها تألقت طلعة ارتاحت لها النفوس وأفاضت الضياء فى الوجود.

إنه ثانى مولد فى أشرف بيت عربى عريق فى النسب والعزة، فقد ألقت الزهراء إلى الحياة فى الخامس من شعبان فى السنة الرابعة هجرية بقطعة من كبد المصطفى صلى الله عليه وسلم وريحانة قلبه، وقرت عين الزهراء بسيد شباب أهل الجنة، سيدنا ومولانا الإمام الحسين رضى الله تبارك وتعالى عنه.

وعند مولده رضى الله عنه حنكه المصطفى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف وتفل فى فمه وأذَّن فى أذنه ودعا له وسماه حسينا، وعق عنه بكبش وقال لأمه: احلقى رأسه وتصدقى بزنة شعره فضة، وقد أدرك الإمام الحسين من حياة النبى صلى الله عليه وسلم ما يقرب من خمس سنوات على أرجح الأقوال.

ألقابه

الرشيد .. الطيب .. الزكى .. الوفى .. السيد .. المبارك .. التابع لمرضاة الله .. السبط .. وأشهرها الزكى .. وقال بعض العلماء أن أعلاها رتبة ما لقبه صلى الله عليه وسلم فى قوله عنه وعن أخيه إنهما ﴿سيدا شباب أهل الجنة﴾ وقيل أيضا (السبط) فإنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ﴿حسين سبط من الأسباط﴾ وكان رضى الله عنه أشبه الخَلق بالنبى صلى الله عليه وسلم من سرته إلى كعبه.

أما عن كنيته رضى الله عنه فهى: أبو عبد الله.

شاعره: يحيى بن الحكم وجماعة غيره.

نقش خاتمه: {لكل أجل كتاب}.

مروياته من الأحاديث: قيل ثمانية.

وللحديث بقية

 

 
 

حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتعود نقما.

الإمام الحسين