الحمد لله الذى نعت الأماجد بالنجوم ليهتدى بها من ضل فى الوديان والصلاة والسلام على معلم القرآن وآل بيت النبى العدنان وصحابته أهل الديوان الذى أخبرنا عنهم صاحب الإسراء بقوله (من مات من أصحابى بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة) فهم نعم الهداة حقائقا قد سطروا وهم أولو القدر الجليل السامى الذى خص الله بمحبتهم قلوب أهل الإيمان فاهتدى بهداهم أجيال وأجيال على مر الأزمان، فرضى الله عنهم ورضوا عنه.

 

الحمد لله الذى جعل أنبياءه واسطته إلى خلقه واصطفى منهم رسله وخصهم بالسلام فى قلب القرآن بلسان يس الرحمن فقال الملك العلام {وسلام على المرسلين} فهم أهل الرسالة وأرباب السلامة وأصحاب الكرامة، دك الرب قلوبهم بالنظر إليهم ونقى أسماعهم بلذيذ خطابه فوصى آدم ببنيه وخص بالعلم النفيس سيدنا إدريس ورفع شراع سفينة نوح ثم نجى هود والذين آمنوا معه وكان التحذير من عقر ناقة صالح  قبل اختصاص إبراهيم بإقامة قواعد البيت العتيق ليبزغ بئر زمزم لقدم الذبيح إسماعيل ويأتى لوط لتطهير قومه وينظر إسحق إلى عبرات يعقوب على يوسف ويكشف الضر لأيوب ليدخل ذا الكفل فى رحمته مع الصالحين قبل مشاهدة يونس حضرة الألف من بطن النون وفى أهل مدين يتجلى قول شعيب وفى عصا موسى المكلم مأرب مع هارون ورفع إلياس إلى مقامه وألان الحديد لداود ليركب سليمان الريح ويلقن الحكيم لقمان الحكمة وبشرى زكريا بيحيى القلوب بعد أن كفل إحدى سيدات العالمين قبل رفع عيسى حيث شاهد خروج من فى قاب قوسين انجلى فى أرواح قلوب أحبابه صاحب اللواء المعقود والحوض المورود الذى داس بساط العز بنعاله الشريفة الحبيب محمد صاحب الشفاعة والذى أسعد أحبابه بقوله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين الوارثين من آل البيت أجمعين والصحابة الغر الميامين.

 

 

 

 
 

إن مثل أهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم